بسم الله الرحمن الرحيم
سنواصل سلسلة ماذا ينقصنا؟
النقص العاشر
الاعتزاز بالإسلام
ينقصنا فيما ينقصنا: أن نعتز بإسلامنا، و أن نكون في غاية النباهة لمؤامرات أعدائنا خصوصاً وقد كثرت جداً في شتى أنحاء العالم في كلامهم وحركاتهم ومؤامراتهم وحروبهم، يعملون لنا شتى المؤامرات، ولا بد أن يكون لنا عزة واستبانة لسبيل المجرمين، والواحد قد يفوت على الأعداء شيئاً عظيماً بنباهته. والمسلم لا يستذل، ولا يرضى بالهوان، يقول ابن عباس: كان ناس من الأسرى يوم بدر لم يكن لهم فداء من المشركين -ليس عندهم أموال يفتدون بها أنفسهم- فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فداءهم أن يعلموا أولاد الأنصار الكتابة، يعلموا أولاد المسلمين، فإذا أتقن الكتابة، أطلقنا سراحه، فجاء يوماً غلام يبكي إلى أبيه، غلام مسلم جاء إلى أبيه يبكي، فقال: ما شأنك؟ قال: ضربني معلمي، قال: الخبيث يطلب بزحل، والزحل: هو الثأر والانتقام. قال: الخبيث يطلب بزحل بدر والله لا تأتيه أبداً، هذا الضرب لأنه كافر مأخوذ أسير يريد أن ينتقم، فأفرغها في هذا الولد ضرباً. ما كان مسلماً.
*وترقبوا العدد القادم والأخير من هذه السلسلة…
محبكم
::: شموخ في زمن الإنكسار :::

فعلا ماينقصنا الان بكثره اعتزازنا بهذا الدين الرائع
واتابع تعاليمه التي جاءت لتساير كل مكان وزمان
الف شكر لكم
دمتم بخير
أشكرك على مرورك…
ولازلت أنتظر تعليقاتك …
محبك
فعلا بعض الناس للاسف يحاول ان يخفي معالم دينه او “التزامه” بدينه خصوصا عند الالتقاء ببعض الاصحاب او بعض الاقارب فهم عقارب
وهذا يعود لعدم الاعتزاز بهذا الدين
ولو قال قائل انه يعود الى وجود شك في قرارة النفس يلوح بعدم اقتناعه باجمال هذا الدين
لما بعد هذا القائل عن الصواب
شموخ نرتقب العدد الاخير بكل شوق
وارجو ان يكون الاخير من السلسله لا من مقالاتك
موفق