من ألبوم : مع فضائل السور لفضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة
الشريط الأول : شرح سورة الفاتحة
المقيد : حسن عبيد .
* أهمية سورة الفاتحة
1. يجب قراءتها في كل صلاة ، بل في كل ركعة ( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب)
2. الكل يحفظها … لكن تخفى معانيها على الكثيرين .

* من أسمائها :

1. الفاتحة
2. فاتحة الكتاب
3. السبع المثاني
4. القرآن العظيم
5. أم القرآن / أم الكتاب
6. الأساس << هذا وصف للسورة وليس باسم

* يجوز تسمية البعض بالكل ، ومنه تسمية الفاتحة بالقرآن العظيم

* هذه السورة مكية ، ولكن مجاهد قال أنها مدنية وهذا قول ضعيف

* قيل أنها أول ما نزل من القرآن دفعة واحدة … وقيل أنها خامس ما نزل من القرآن عامةً

* قوله : “بسم الله الرحمن الرحيم”

* هل هي آية من السورة ؟ قول مالك وعلماء المدينة : ليست آية من سورة الفاتحة ، وقول الشافعي وابن حنبل : أنها من سورة الفاتحة ، وقراءتها واجبة في كل ركعة ، كما أن هناك قول للشافعي ولابن المبارك هو أن البسملة آية من كل سورة .

* لماذا نبدأ باسم الله ؟ الباء للملابسة أو الإلصاق أي أن القارئ يبدأ باسم الله ويتبرك به ، ومعناها أننا نبدأ باسم الله ، وفي قوله ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) دليل على هذا .

* من فوائد بسم الله : اسم الله بركة ، فإذا قيل بارك الله بما بعده من قراءة

* الله : هو الاسم الأعظم لله ، وهو الاسم العلم لذاته ، وهو الأشهر لذاته سبحانه .

* ومن معاني “الله” : المألوه وهو الذي تحن له القلوب ، فإن القلوب مجبولة على حب الله وكيف لا تحن ؟

* العقول تؤمن بالله لكنها لا تحيط به .

* الرحمن الرحيم : مشتقان من الرحمة ، وهما ليستا مترادفتين ، فليس بالقرآن ترادف .

* الرحمن : اسم يدل على وصول الصفة للمرحومين .

* الرحيم : اسم يدل على تعلق الصفة في الباري سبحانه ، فهي صفة ملازمة له سبحانه .

* الناس في زمن الإعراض بحاجة للتذكير بالرحمة لفتح باب الأمل أمامه ، أما إذا ذكرته بالوعيد ازداد نفيراً .

* المدح عام … فإذا مدحت أحداً تمدحه بشيء فيه .

* الحمد يكون بما وصلت نعمته للحامد ، فمن الحمد أن تتذكر النعم ومنها حمده على نعمه التي لا تحصى .

* رب : من ربى الناس بفضله ونعمه .

* العالمين : الله رب كل عَالَم … عالم الأشجار … عالم الأسماك … عالم الإنسان

* مالك يوم الدين … وفي رواية ملك يوم الدين

* مالك : وهو الخالق … وهي من المِلك بكسر الميم .

* ملك : من المُلك بضم الميم

* الله سبحانه هو المالك والملك … وكلاهما بليغتان .

* يقول العلماء أن الآية بقرائتان كالآيتان

* يوم الدين : الدين هو الجزاء

* مالك يوم الدين ك مالك يوم الجزاء ، وهو من يجازي …

* الله ، الرحمن ، الرحيم ، مالك ، ملك و ملك كلها من أسمائه الحسنى .

* إياك نعبد : أي لا نعبد إلا إياك … فيها نفي العبادة عن أي مخلوق

* في إياك نعبد : النون تدل على روح الجماعة فلم يقل “إياك أعبد” وفي هذا مشروعية في الكلام على لسان الجميع …

* قال ابن تيمية : إياك نعبد : تدفع الرياء ، وإياك نستعين : تدفع الكبرياء

* سَأل رجل رجلاً آخر فقال : فقد بعيري هل رأيته ؟ قال : بالأمس وأنا أقوم الليل مر شيء من خلفي قي يكون هو بعيرك . فقال له الرجل أما بعيري فسيرده الله علي ، وأما صلاتك فابحث عنها

* العبادة هي الطاعة لله سبحانه ، ويقول ابن تيمية هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة .

* ذكر الرازي – صاحب مفاتيح الغيث – أن العبادة على ثلاثة مراتب :

1. عبادة من يعبد الله طلباً للثواب وخوفاً من العقاب .
2. من عبد الله بالتشريف .
3. من عبد الله لأنه الله – لألوهيته - وهي الأفضل .

* وفي هذا القول خطأ ، فقد قال تعالى : (( يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً وكانوا لنا خاشعين ))

* قال بعض السلف : من عبد الله بالحب فقط فهو زنديق ، ومن عبده بالخوف فقط فهو حروري خارجي ، ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجئ ، ومن عبده بالحب والخوف والرجاء فهو مؤمن موحد .

* في قوله : ” إياك نعبد وإياك نستعين ” : دليل على العمل … لأن من يعمل هو الذي يستعين ، ولا يستعين من لا يعمل .

* في قوله : اهدنا الصراط المستقيم : دعوة لكل مسلم يحق له الدعاء .

* الصراط المستقيم : الطريق ، السبيل ، الهداية ، القرآن … إلخ .

* الهداية في الشريعة أربع أنواع أو أربع مراتب :

1. الهداية العامة للخلق عامة … حتى الطيور والحيوانات … فقد هداهم الله للأكل والشرب والزواج … إلخ .
2. هداية الدلالة والإرشاد والبيان … وهذا متضمن في الكتاب والسنة .
3. هداية التوفيق والإلهام … وهو خاص لأهل الهداية من اختارهم الله .
4. هداية الآخرة إلى الجنة والنار … وهذه نهاية الهداية وثمرتها …

* من معاني اهدنا :

1. ثبتنا .
2. البصيرة .
3. طلب الهداية في آحاد المسائل .

قل لمن يدعي للعلم معرفةً … حفظت شيئاً وتركت أشياءُ

* الصراط المستقيم يذكر في الصراط الذي في الآخرة … وهو فوق جهنم .

* صراط الذي أنعمت عليهم : لاحظ روح الجماعة … وهم المؤمنون ، وفي هذا دعاء الله بما سبق من فضله

* الذين انعم الله عليهم من الصديقين والشهداء جمعوا بين أمرين :

1. العلم الصحيح الموصل المأخوذ من مكانه الصحيح .
2. العمل الصالح بألوان الأعمال المطلوبة

* غير المغضوب عليهم : مغضوب عليهم بالماضي ، ولم يذكر اسم الله كقوله ( غضب الله عليهم ) لأن المقام مقام رحمة … والمغضوب عليهم هم اليهود وكل من عرف الحق ولم يتبعه .

* ولا الضالين : وهم النصارى وكل من عبد الله على جهل وضلال .

* اليهود ضلوا بترك العمل .

* النصارى ضلوا بترك العلم .

* وباجتماعهما تحصل على الهداية للإنسان .

* إتباع الأمم السابقة يكون في الأصول والأمور العقدية كالتوحيد والإيمان … أما الأمور الفقهية فلكل شريعة فقهها .

* يقول المأموم “آمين” وهي ليست آية بالإجماع … وإنما هي دعاء أي : “اللهم استجب دعائنا ” ويجوز أن تقال بمدّ وبدون مدّ .

* قال صلى الله عليه وسلم : من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر الله له ما تقدم من ذنبه . – أو كما قال صلى الله عليه وسلم –

إلى هنا انتهى الشريط الأول …

والله الموفق .
كلمات مفتاحية : تفسير سورة الفاتحة ، شرح سورة الفاتحة ، معاني سورة الفاتحة ، فضائل السور ، سلمان بن فهد العودة