بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لمن خضعت لعظمته الرقاب , وذلت له الشدائد الصعاب , غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب , لا إله إلى هو إليه المصير…
ثم الصلاة والتسليم على خير الأنبياء والمرسلين عليه وعلى آله وصحبه من ربه أفضل صلاه وأزكى سلام…
دعوى للتفكر والتذكر آمل ممن يقرأها أن يجعلها نصب يعنيه لأهميتها في حياة المسلم
قبل أن تعصي…!!

# تذكر قدرة الله عز و جل.
* تذكر أن الله عز و جل يراك وأنت تعصيه.
* تذكر أن الله عز و جل رزقك هذا الجسد الذي تعصيه به.
* تذكر أن لـك صحيفة تدون فيها الملائكة أعمالك بأمر الله عز و جل.
* تذكر أن العبد يحرم الرزق بسبب ذنبه كما أخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم.

# تذكر الذنب و حسرته.
* تذكر إن كل لذة محرمة تزول ويبقى الإثم والعار.
* تذكر أن المعصية تجر أختها حتى تجتمع على المرء فتهلكه.

# تذكر الموت وسكرته.
* تذكر أن الموت هو القاطع لكل لذة والنهاية المحتومة لكل بداية.
* تذكر نزع روحك وبلوغها الحلقوم.
* تذكر قوله تعالى ( والتفت الساق بالساق * إلى ربك يومئذ المساق ).
* تذكر قوله تعالى ( حتى إذا جاء أحدهم الموت قال ربي ارجعون * لعلي أعمل صالحاَ فيما تركت ).

# تذكر القبر وظلمته.
* تذكر أنه لا جليس لـك في قبرك إلى عملك الذي عملته في الحياة الدنيا.
* تخيل نفسك بعد ليال من دفنك وقد تمزق كفنك وتغير ريحك وسرى الدود في جسدك فأسأل نفسك ماذا ستجني من هذه المعصية؟؟
* تذكر الرجل قبيح الوجه يأتيك في قبرك فيقول لـك: أبشر بالذي يسؤك , هذا يومك الذي كنت توعد , من أنت ؟؟! فوجهك الوجه يجيء بالشر , فيقول أنا عملك السيء.

# تذكر الحساب وشدته.
* تذكر يوم العرض على الخالق وقد صار تاريخك مكشوفاَ وصحيفتك مكشوفة وجسدك مكشوف. وصدق الله ( يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية )
* تصور نفسك وأنت بين الخلائق إذ نودي باسمك هلم إلى العرض على الله الكبير المتعال , فقمت ولم يقم غيرك , تضطرب قدماك وجميع جوارحك يكسوك الذل والخوف , فأخذت صحيفتك ( أجارك الله ) بشمالك ومن وراء ظهرك , وإذ بالمنادي ينادي شقي فلان بن فلان شقاوة لا يسعد بعدها أبدا… .
..أبيات جميلة..
تعصي الإله وأنت تزعم حبه هذا وربي في القياس عظيم
لو كنت تزعم حبه لأطعته إن الحبيب لمن يحب مطيع
وبعد هذا كله أين أصحاب العقول والألباب..
ما بال أنفسنا جاهلة بمصير أمورها…
أين الذين يزعمون أنهم يحبون ربهم ؟؟!
أين .. وأين ..
إلى متى نحن غافلون أو بالأصح متغافلون عن أعمالنا وما نسير إليه..
لابد من لحظه فاصله نغير فيها من حالنا…
ولكن متى؟!

محبكم أبو الغريب النجدي