عبادة القلة …………..

بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أمابعد:خلق الله تعالى الخلق لعبادته فقال: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) (الذاريات:56)، فالعبادة هي الغاية من الخلق، ومن الخطأ الفادح أن نحصر الغاية من خلقنا في بعض الأفعال التعبدية كالصلاة وصيام رمضان وحج البيت فقط، فالعبادة أوسع وأشمل من أن تحصر فيما ذكر، ومن العبادات التي يغفل كثير من الناس عنها عبادة الشكر بمعناها العام والذي بعضه تلك العبادات الجليلة المذكورة.

انتظر ... انتظر ...
اضيف بواسطة ::: شموخ في زمن الإنكسار ::: بتاريخ 30 نوفمبر, 2008
991 مشاهدة
بدون تعليقات

القيمة المنشودة…….

 بسم الله الرحمن الرحيم

إن الاستهتار لا يخلق نصراً ولا يقدم أمة ولا ينصر قضية، ولا بد من الجدية في السير إلى ما نرجو من الأهداف وتحقيق ما نأمل من الغايات، والإنسان لو كانت همته الثريا لبلغها ولكن إن جعل ذلك شغلاً شاغلاً وهماً موضوعاً نصب عينيه.
وانظر إلى جد الصحابة ودأبهم على تحمل المسؤولية، وإدراكهم عظم الأمانة المناطة بهم، كيف وصل بهذا الدين في أمد وجيز إلى مشارق الأرض ومغاربها، فدخل الناس دين الله أفواجاً، وحري بنا أن نقتفي أثر سلفنا فنأخذ الكتاب بقوة موقنين بالفتح المبين.

انتظر ... انتظر ...
اضيف بواسطة ::: شموخ في زمن الإنكسار ::: بتاريخ 10 يوليو, 2008
1,014 مشاهدة
5 تعليق

التخطيط للإجازة .. ضرورة

غياب عنصر التخطيط عن حياتنا في جميع اتجاهاتها هو من أبرز عناصر الفشل فيها ، والبراءة من هذه العلة ليست عسيرة ، ولا تحتاج إلى طبيب ولا مهندس ، كل ما تحتاجه التفاتة إلى ما يجب أن نفعله ، أو حتى ما نود أن نفعله ، فنجلس له ، ونحدد الهدف منه بدقة ، ثم نخضع له كل قوانا من أجل التخطيط الذي قد يستغرق منا زمنا .. هو به جدير ولا شك .
الإجازة بالنسبة للطلاب تحرر من قيود لا حدود لها ، وهي بالنسبة لكثير من الآباء ( ورطة ) لا يعرفون التخلص منها .. !!
كانت الأنشطة اليومية مضبوطة بالأوقات ؛ النوم والأكل والصلاة واللعب والزيارات .. كل له موعده الدقيق .. بينما في الإجازة .. تتحطم جميع الجدران بين هذه الأنشطة ، وتنشأ عند كثير من الناس أنشطة جديدة ، كثير منها في إطار اللهو واللعب والمرح والترفيه ، بحجة أن الإجازة لم تخصص إلا لذلك !!
وهنا يفترق الناس في كيفية قضاء الإجازة ، بافتراقهم في وضع الأهداف منها ، فمن ارتضى الهدف المذكور آنفا ، فقد مفاتيح الزمن ، ولم يعد يعنيه ماذا يحرق فيه ، أو ماذا يزرع ويستثمر ، ومن وضع للإجازة أهدافا عليا ، استطاع أن يديرها بإحكام ، وينجز ما ظن أنه غير قادر على إنجازه منها. فلنفترض أننا جميعا من القسم الآخر ، فما أهداف الإجازة في نظرنا ؟
أقترح أن تكون ثلاثية الأهداف : الأول : الارتقاء بالنفس في معارج التهذيب ، والثاني : اكتساب مهارات لها أهميتها في حياتنا العملية ، والثالث : الراحة والاستجمام .
ولكل هدف يجب أن نضع برامج خاصة بنا ، وبرامج خاصة بأولادنا.
على أن تكون هذه البرامج ذات طبيعة مرنة ، تتمتع بالقدرة على الوصول إلى أكثر من هدف ، أعني أنني يمكن أن أرسل ولدي إلى ناد صيفي تابع لوزارة التربية والتعليم ؛ وأهدف من خلاله إلى تهذيب نفسه وأخلاقه ، وتعليمه عددا من المهارات ، والترفيه حاصل من خلال تواجده في بيئة مفتوحة نشطة ، غير مملة ، يجتمع فيها مع أقرانه ، ويمارس بعض رغباته.
وحينما أقصد إلى شراء لعبة ما لابنتي .. لا بد أن أهدف من خلالها إلى هدفين : الأول : تعليمها مهارة الدقة والذكاء ، والتنفيس عنها بجودة اللعبة وحسن مظهرها ، وقدرتها على الخروج بها عن إطار النمطية والجدية الدائمة … وهكذا!
وإذا كان لا بد من السفر ، فليكن بعيدا عن البلدان التي يتخلع فيها الحياء ، ويبتذل فيها الإنسان ، وتنتحر في لياليها الفضيلة ، وأتوجه إلى بلدان أجد فيها متنفس روحي لأهذبها ، وميدان فكري وعقلي بالاطلاع على حضارتها ومعطياتها المدنية والعلمية ، وأحس فيها بطعم الراحة التي أحرقتها شمس بلدي الحبيب .. ولماذا البعد والجفاء .. ومكة والمدينة وأبها والطائف والباحة على مقربة منا ، في منتجعاتها أجد كل أهدافي النبيلة من إجازة تمتد ثلاثة أشهر متطاولة !!
وأما آفات الإجازات فهي كثيرة جدا .. ولا يجوز للآباء والأمهات أن يهربوا من مسؤولياتهم تجاهها!!

أولها : قعود الأولاد .. أيا كان الداعي للقعود ، فإن الطفل خاصة ، والإنسان بعامة في حاجة ماسة للحركة ، وإذا كان علماء النفس يرون أن الطفل في حاجة إلى الحركة بنسبة 75% من وقته ، فما الحال بالنسبة لأطفال سبيس تون ونتورك وبلاي ستيشن وغيرها؟ وهذا يجعلنا نبحث عن الألعاب الأكثر قدرة على الحركة ؛ كالكرة والدراجات وركوب الخيل ، والسباحة ، وسباق الجري ، وغير ذلك .

ثانيها : التلوث الفكري .. وهو ما نجده الآن في عدد كبير من الفضائيات المفتوحة ، والمواقع الإباحية ، التي هدمت بيوتا كانت آمنة مطمئنة ، وقذرت أعراضا كانت مصانة محفوظة ، وغيرت نفوسا كانت عزيزة منيعة ، ولا حل سوى تغييبها عن المنزل؛ لأن الفتنة لا تؤمن على أحد ، ولا سيما في سن التشكل .

ثالثها : الصداقات الرديئة ، والتي تتكاثر كالجراثيم في الجرح المفتوح ، فمن عرض نفسه لذلك فقد وقع أو أوقع من تحت ولايته في أتون الدمار ، ولا يقولن أحد إنه قادر على حماية نفسه ، والأمر لا يعدو مجرد صداقة بريئة ، نهايتها الضحك والمزاح ، بل إن النهايات التي شاهدناها لمثل ذلك: الفتنة ، وضياع المروءة ، وقلة الصلاة ، وتعاطي التدخين أو المخدرات والخمرة ، وسفر المعصية ، وضياع الهدف حتى من الحياة .. وفي النهاية عدم النجاح في أي شأن من شؤون الدنيا والآخرة .

يقول أحد المفكرين : ( الثقة أن تستمر في البحث عن الحلول للمشكلات الصعبة ، وأن تبقى ثابتا مركزا خلال فترات الشدة أو الضغط ) .

انتظر ... انتظر ...
اضيف بواسطة ::: شموخ في زمن الإنكسار ::: بتاريخ 29 يونيو, 2008
848 مشاهدة
تعليق واحد »

كيف نبني الحياة

(كيف نبني الحياة)
انتقيتها لكم بتصرف:
1-
الناجح يفكر في الحل، والفاشل يفكر في المشكلة.
2-
الناجح لا تنضب أفكاره، والفاشل لا تنضب أعذاره.
3-
الناجح يساعد الآخرين، والفاشل يتوقع المساعدة من الآخرين.
4-
الناجح يرى حلاً في كل مشكلة، والفاشل يرى مشكلة في كل حل.
5-
الناجح يقول: الحل صعب لكنه ممكن، والفاشل يقول: الحل ممكن لكنه صعب.
6-
الناجح يعتبر الإنجاز التزاماً، والفاشل لا يرى في الإنجاز أكثر من وعد يعطيه.
7-
الناجح لديه أحلام يحققها، والفاشل لديه أوهام وأضغاث أحلام يبددها.
8-
الناجح يقول: عامل الناس كما تحب أن يعاملوك، والفاشل يقول: اخدع الناس قبل أن يخدعوك.
9-
الناجح يرى في العمل أملاً، والفاشل يرى في العمل ألماً.
10-
الناجح ينظر للمستقبل ويتطلع لما هو ممكن، والفاشل ينظر للماضي ويتطلع لما هو مستحيل.
11-
الناجح يختار ما يقول، والفاشل يقول دون أن يختار.
12-
الناجح يناقش بقوة ولكن بلغة لطيفة، والفاشل يتشبث بالصغائر ويتنازل عن القيم.
13-
الناجح يصنع الأحداث، والفاشل تصنعه الأحداث.

المؤلف :حامد الكابلي

انتظر ... انتظر ...
اضيف بواسطة جريح الأقصى بتاريخ 8 يونيو, 2008
562 مشاهدة
2 تعليق

مذكرات قائد

مرحبا أصدقائي..

أحيكم جميعا ومن دون استثناء.. في سلسلة (مذكرات قائد) التي سأقدمها لكم بإذن الله،
ستستمعون إلى أقوال وحكم وخلاصات ثمينة.. لقادة صنعوا التاريخ.. فحفظ التاريخ أسماءهم..
ثعالب السياسة.. ودهاة المفكرين.. وعباقرة العسكريين.. وقادة الدول وزعماء الشعوب..
كلهم سيتحدثون إليكم في هذه السلسلة.. وسيضعون خلاصة تجاربهم بين أيديكم على طبق من ذهب..
في كل حلقة سأقدم لكم خمسة توقيعات من خمس شخصيات عالمية مختلفة..
مارأيكم أن نبدأ اليوم مع الحلقة الأولى..
هيا بنا..
 

 مذكرات قائد (1) 
 

( أولى مسؤوليات القائد هي معرفة الواقع، وآخرها أن يقول لك شكرا..
وبين هذه وتلك يعمل كالخادم) ماكس دي بري.

(الغضب هو الرياح التي تطفئ شمعة العقل) مدير المافيا.

                                 

                                  (القائد هو الذي يجعل الآخرين يثقون به..، أما القائد المتميز
                                  فهو الذي يجعل الآخرين يثقون بأنفسهم). القائل: غير معروف.

 

(عندما يكون الشخص هادئا.. تصبح الأمور المعقدة بسيطة للغاية) جون هيدر.

 

(خوفي من جيش مؤلف من مئة رأس من الخراف يقودهم أسد..
أشد من خوفي من جيش مؤلف من مئة أسد يقودهم خروف). تاليراند. سياسي ودبلماسي فرنسي.

.

………….. انتظروا المزيد من المفاجآت في الحلقة القادمة من ..
(مذكرات قائد)..
دمتم بخير..

محبكم: صديق القمر

 

انتظر ... انتظر ...
اضيف بواسطة صديق القمر بتاريخ 2 يونيو, 2008
994 مشاهدة
5 تعليق

الجود بالوقت ,,,,

بسم الله الرحمن الرحيم 

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين أما بعد: 

    كان إبراهيم عليه السلام كريماً، كريماً بماله، وبنفسه يوم ألقي في النار، وبولده يوم أمر بذبحه، ولقد كان عليه السلام أيضاً كريماً بوقته، وهذا النوع من الكرم قل عند كثير من طلبة العلم، فقبل أن يكمل جواب سائله الذي لم تزل الاستفسارات عالقة بذهنه والمسائل لم تتضح في مخيلته، ينصرف أخونا طالب العلم من أمامه أو يضع السماعة في وجهه.

انتظر ... انتظر ...
اضيف بواسطة ::: شموخ في زمن الإنكسار ::: بتاريخ 25 مارس, 2008
516 مشاهدة
6 تعليق

ماذا ينقصنا - النقص الحادي عشر

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين أما بعد :ـ

نكمل ونختم سلسلتنا ماذا ينقصنا؟

النقص الحادي عشر

الأخلاق وحسن المعاملة

 

فينبغي أيها الإخوة! أن يكون عندنا ومتوافر لدينا وهو مما ينقصنا أيضاً: الأخلاق: حسن المعاملة مع زوجاتنا وأولادنا وإخواننا وزملاء العمل، وبين البائع والمشتري. اشترى قوم من الليث بن سعد سلعة على أساس أن يستغلوها فندموا وما حصلوا الشيء المطلوب، فجاءوا إليه وقالوا:

انتظر ... انتظر ...
اضيف بواسطة ::: شموخ في زمن الإنكسار ::: بتاريخ 14 فبراير, 2008
386 مشاهدة
2 تعليق

ماذا ينقصنا؟ - النقص العاشر

بسم الله الرحمن الرحيم

سنواصل سلسلة ماذا ينقصنا؟

النقص العاشر

الاعتزاز بالإسلام

ينقصنا فيما ينقصنا: أن نعتز بإسلامنا، و أن نكون في غاية النباهة لمؤامرات أعدائنا خصوصاً وقد كثرت جداً في شتى أنحاء العالم في كلامهم وحركاتهم ومؤامراتهم وحروبهم، يعملون لنا شتى المؤامرات، ولا بد أن يكون لنا عزة واستبانة لسبيل المجرمين، والواحد قد

انتظر ... انتظر ...
اضيف بواسطة ::: شموخ في زمن الإنكسار ::: بتاريخ 29 يناير, 2008
363 مشاهدة
3 تعليق

آهـــات غــزة…

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد الله قاصم الجبابرة قهرا وكاسر الأكاسرة كسرا ووعد المؤمنين من لدنه نصرا يكشف كربا ويغفر ذنبا ويغيث ملهوفا    وينصر مظلوما يجبر كسيرا ويُجير خائفا ويرسل بالآيات تخويفا أحمده سبحانه وأشكره وأتوب إليه واستغفره وأصلي على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:

أخوة الإيمان: عن أي شئياً نتحدث اليوم وهل يطيب الحديث عن أي شيء؟! وصرخات الثكالى في غزة تنادي وإسلاماه والأم ياطفلاه والطفل ياأماه فهل فكرنا بهم؟؟؟!!

انتظر ... انتظر ...
اضيف بواسطة ::: شموخ في زمن الإنكسار ::: بتاريخ 24 يناير, 2008
413 مشاهدة
7 تعليق

قبل أن تعصي …

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لمن خضعت لعظمته الرقاب , وذلت له الشدائد الصعاب , غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب , لا إله إلى هو إليه المصير…
ثم الصلاة والتسليم على خير الأنبياء والمرسلين عليه وعلى آله وصحبه من ربه أفضل صلاه وأزكى سلام…
دعوى للتفكر والتذكر آمل ممن يقرأها أن يجعلها نصب يعنيه لأهميتها في حياة المسلم
قبل أن تعصي…!!

# تذكر قدرة الله عز و جل.
* تذكر أن الله عز و جل يراك وأنت تعصيه.
* تذكر أن الله عز و جل رزقك هذا الجسد الذي تعصيه به.
* تذكر أن لـك صحيفة تدون فيها الملائكة أعمالك بأمر الله عز و جل.

انتظر ... انتظر ...
اضيف بواسطة أبو الغريب النجدي بتاريخ 23 يناير, 2008
407 مشاهدة
5 تعليق